ابن الذهبي

48

كتاب الماء

إِذْخِر 66 : نبت طيّب الرّائحة ، تعالج به الحكّة لصوقا ، ويقوّى ماءُ طبيخه المِعَدَ الضَّعيفة ، ويُدرّ البول ، وينفع في إحداث الطّمث ، ويُفَتِّت الحصى ، وهو عظيم النفع في الأسنان التي أضرَّ بها البرد . أذن : أَذِنْتُ بالشّىء ، أي : علمت ، وفَعَلَه بإِذْنِى ، أي : بعلمى ، والأُذُن : آلة السّمع ، مؤنَّثة ، والجمع : آذَان . ويقال : رجل أُذُنٌ : إذا كان يسمع مقالة كلّ أحد . وهي باردة يابسة للغُضروفيَّة التي فيها ، عَسِرَة الهضم . وأُذُنُ الحمار : نبت به ورق عرضه كالشّبر ، وأصل يؤكل كالجوز الكبار ، فيه حلاوة . وآذانُ الفأر ، وهي المعروفة في الفارسيّة بالمردقوش ، سُمّى النّبت بذلك لأنّ ورقه يشبه أُذُن الفأر . وهي حشيشة صغيرة الورق تنبسط على وجه الأرض . وآذان الجدى : لسان الحمَل ، وسنذكره في موضعه 67 . وآذَانُ العبد : نبت يسمّى أيضا : مزمار الرّاعى ، قريب الشّبه من لسان الحمل ، وله ساق دقيقة وزهر أبيض يميل إلى الصّفرة ، وأصول سود ، حارّة يابسة في الأولى إذا طُبخ أصلها في ماء وشُرب فتح السّدَدَ 68 وفتَّتَ الحصى . ( وآذَانُ الفِيل : اسم لورق القُلقاسِ ، وتُطلق على ورق اللِّفت أيضا ) 69 . وآذَانُ الدُّبِّ ، وتُسمَّى أيضا : سَيْكَرَان الحُوت ، وهو نبت منه ما ورقه أبيض ، ومنه ما ورقه أسود . وله ساق نحو الذّراع ، وزهره يميل إلى الصّفرة ، ويُخَلِّف بزرا 70 أسود ، ينبت بين الصّخور . وهو حارٌّ مجفِّف وخصوصاً ورقه . وآذَانِ القِسِّيس : نبت له ورق مستدير وساق قصيرة عليها بزر ، وله أصل يميل إلى الاستدارة كالزّيتونة . مركّب القُوى ، ينفع الأورام الحارّة ، ويسكِّن لهيب المعدة ضمادا . وآذَانِ الأَرْنَب : ويسمى آذَانَ الشاة أيضا نبت له ورق كورق لسان الثور وساق في غلظ الإصبع ، وزهر أزرق يميل إلى البياض ، تخلّفُ كل زهرة أربع